البنك الدولي: تطبيق الأردن لـ «التسعيرة الشهرية» للوقود عزز كفاءة الاقتصاد - مصفاة البترول الاردنية المساهمة المحدودة

اعتبر البنك الدولي ان تطبيق الاردن لخطط إصلاح منظومة الدعم عبر اعتماد سعر مرتبط بالسعر العالمي للوقود،اي «التسعيرة الشهرية» بدلا من السعر المحلي الثابت، عزز من كفاءة الاقتصاد الوطني، وف قما نقتله يومية الراي.

واوضح البنك في تقرير اعلن عنه امس، ان الحكومات في جميع أنحاء المنطقة، تتخذ إجراءات ساد الاعتقاد طويلا أنها مستحيلة، كفرض ضرائب جديدة، وإلغاء دعم الوقود، وخفض الوظائف والأجور في القطاع العام، مضيفا ان كل بلد تقريبًا من البلدان المصدرة للنفط يخفض الآن فاتورة دعم الوقود والكهرباء والغاز والمياه.

وقال: ان مع دخول أسواق النفط في وضع اعتيادي جديد للأسعار المنخفضة، يتوقع أن تستقر أسعار النفط بين 53-60 دولارا للبرميل بحلول عام 2020 وذلك مع عودة التوازن المتوقعة بين العرض والطلب، حسب التقرير الجديد من الموجز الاقتصادي الفصلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويضيف التقرير الذي يحمل عنوان «أسعار النفط.. إلى أين؟، أنه سيكون لهذه التطورات تداعيات مهمة على بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يحاول منتجو النفط في المنطقة جاهدين التغلب على انخفاض أسعار النفط منذ بضعة أعوام، فعائدات النفط آخذة في التراجع للعام الثالث على التوالي، مع ازدياد عجز الموازنة والديون.

ويفيد التقرير بأن الموازنات المالية في البلدان المصدرة للنفط بالمنطقة تحوَّلت من فائض قدره 128 مليار دولار عام 2013 إلى عجز قدره 264 مليار دولار عام 2016.

وخسرت مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي 157 مليار دولار من العائدات النفطية العام الماضي ومن المتوقع أن تخسر 100 مليار دولار أخرى هذا العام. وفي عام 2015، استنفدت السعودية 178 مليار دولار من الاحتياطي الأجنبي، تبعتها الجزائر 28 مليار دولار والعراق 27 مليار دولار.

 

للإشتراك بالنشرة البريدية


موضوع اهتمامك






يرجى ادخال البريد الالكتروني :

*


تصميم و تطوير Echo Technology