انخفاض النفط وسط حالة توتر بين المستثمرين - مصفاة البترول الاردنية المساهمة المحدودة

 

وكالات     

انخفضت أسعار النفط، أمس، وسط حالة من التوتر بين المستثمرين في الأسواق المالية بشأن الاستفتاء الذي سيجرى الأسبوع المقبل في بريطانيا على الخروج المحتمل من عضوية الاتحاد الأوروبي، مما طغى على مؤشرات على تعافي أسعار الخام، في حين توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يتجدد الفائض بسوق النفط العالمية في النصف الأول من العام المقبل.

ولفتت الوكالة إلى أن العرض والطلب العالميين على النفط يتوازنان على ما يبدو في 2016 بعد سلسلة من توقفات الإنتاج المفاجئة. وقالت الوكالة إن من المرجح استقرار نمو الطلب في 2017 عند حوالي 1.3 مليون برميل يوميا وهو نفس مستوى تقديراتها لنموه في العام الجاري.

وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري: مجددا وعلى أساس الافتراض التخطيطي بأن ينمو إنتاج نفط أوبك نموا متواضعا في 2017 فإننا نتوقع أن نشهد ارتفاع مخزونات النفط العالمية قليلاً في النصف الأول من 2017 ثم انخفاضها بدرجة أكبر بقليل في النصف الثاني من 2017. وبالنسبة للعام بأكمله فسينخفض المخزون انخفاضا طفيفا للغاية يبلغ 0.1 مليون برميل يوميا.

وتابعت: ونحن في منتصف 2016 يبدو أن سوق النفط تستعيد توازنها لكن ينبغي ألا ننسى أن هناك أحجاما كبيرة من الإنتاج المتوقف، ولا سيما في نيجيريا وليبيا قد تعود إلى السوق والبداية القوية لنمو الطلب على النفط التي شهدناها هذا العام قد لا تستمر. وقالت إن من المنتظر أن يأتي معظم نمو الطلب المتوقع للعام الحالي وفي 2017 من دول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وعلى صعيد المعروض قالت الوكالة إن الإنتاج هبط 590 ألف برميل يوميا على أساس سنوي إلى 95.4 مليون برميل يوميا في مايو الماضي، وهو أول انخفاض كبير منذ بداية 2013، حيث أدت تخفيضات الإنفاق وحالات التوقف إلى خفض إنتاج الدول غير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» 1.3 مليون برميل يوميا عنه قبل عام.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 66 سنتا ليصل إلى 49.69 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1039 بتوقيت غرينتش مواصلا الهبوط لليوم الرابع على التوالي، في حين انخفض الخام الأميركي في العقود الآجلة بواقع 65 سنتا إلى 48.23 دولارا للبرميل.

وقد يؤدي تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى عودة أوروبا من جديد للكساد، مما سيضع المزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي.

وبحسب استطلاعين للرأي نشرت نتائجهما أول من أمس عزز المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي الفارق الذي يتقدم به على المعسكر الداعي للبقاء في عضويته قبل الاستفتاء الذي سيجرى يوم 23 يونيو الجاري. كما تتأثر معنويات السوق بمخاوف بشأن النمو في الصين بما يكفي لتبديد أثر إشارات متفائلة مثل توقع الولايات المتحدة يوم الاثنين تراجع إنتاج النفط الصخري في يوليو للشهر السابع على التوالي.

كما توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أول من أمس أن تصبح سوق النفط العالمية أكثر توازنا في النصف الثاني من 2016 إذ يساعد توقف بعض الإنتاج في نيجيريا وكندا على تسريع وتيرة تقلص التخمة في المعروض من الخام.

للإشتراك بالنشرة البريدية


موضوع اهتمامك






يرجى ادخال البريد الالكتروني :

*


تصميم و تطوير Echo Technology